سليمان بن الأشعث السجستاني

38

سنن أبي داود

شهاب قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال ، ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال . 3019 حدثنا ابن السرح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية . 3020 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرحمن ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عمر ، قال : لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر . ( 25 ) باب ما جاء في خبر مكة 3021 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا ابن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران ، فقال له العباس : يا رسول الله ، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر ، فلو جعلت له شيئا ، قال : ( نعم ، من دخل دار أبي سفيان ، فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ) . 3022 حدثنا محمد بن عمرو الرازي ، ثنا سلمة يعنى ابن الفضل عن محمد ابن إسحاق ، عن العباس بن عبد الله بن معبد ، عن بعض أهله ، عن ابن عباس ، قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران ، قال العباس : قلت : والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه ، إنه لهلاك قريش ، فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : لعلى أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة ، فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه ، فإني لأسير إذ سمعت كلام أبا سفيان وبديل بن ورقاء ، فقلت : يا أبا حنظلة ، فعرف صوتي ، فقال : أبو الفضل ، قلت : نعم ، قال : مالك فداك أبي وأمي ؟ قلت : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، قال : فما الحيلة ؟ قال : فركب خلفي ورجع صاحبه ، فلما أصبح

--> 3020 - أي جعل أرضها سهاما . 3021 - مر الظهران : اسم موضع .